سيرة  الأطهار  من آل محمد                   الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام )

 

الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام )

سمه ونسبه ( عليه السلام ) :

الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .

أمُّه ( عليه السلام ) :

جارية يُقال لها : سَوْسَن ، وقيل غير ذلك .

كُنيته ( عليه السلام ) :

أبو محمد .

ألقابه ( عليه السلام ) :

العسكري ، السراج ، الخالص ، الصامت ، التقي ، وغيرها .

تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :

( 8 ) ربيع الثاني  ، وقيل غير ذلك .

محل ولادته ( عليه السلام ) :

المدينة المنورة .

زوجاته ( عليه السلام ) :

جارية يُقال لها : نَرْجِس .

أولاده ( عليه السلام ) :

له ولد واحد ، وهو الإمام محمد المهدي الحجة المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه ) .

نقش خاتمه ( عليه السلام ) :

سُبحان مَنْ له مَقَالِيد السموات والأرض ، وقيل غير ذلك .

 

مكانة الإمام العسكري ( عليه السلام ) في قلوب الناس :

كان ( عليه السلام ) كآبائه الكرام علماً لا يخفى ، وإماماً لا يجهله أحد من أهل عصره ، فكان استاذ العلماء ، وقدوة العابدين ، وزعيم السياسة ، يُشار إليه بالبنان ، وتهفو إليه النفوس بالحب والولاء ، ففرض نفسه حتى على حكّام عصره وخصومه .

فهذا أحد مخالفيه يصف جانباً من مكانة الإمام ومقامه الاجتماعي ، ومدى تعلق الناس به واحترامهم له اذ يقول : عندما ذاع خبر وفاة الإمام ( عليه السلام ) حدثت ضجة في سامراء وعطّلت الأسواق ، وتوجّه الناس بمختلف طبقاتهم الى مكان الجنازة ، وكأن القيامة قد قامت في المدينة .

 

عبادة الإمام العسكري ( عليه السلام ) :

لا شك أن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) هم قدوة الامة في العبادة ، والإخلاص لله عزّوجل ، وواضح أن من أبرز العناصر المقوّمة للإمامة هو عنصر الإخلاص لله سبحانه ، والتعلق به دون سواه ، وإن من أبرز معالم هذا الإخلاص والعبودية لله في حياة البشرية ، هو العبادة والتسليم لإمر الله سبحانه .

وقد ورد في كثير من الروايات التي وصلتنا أنها تتحدث عن عبادة الإمام العسكري ( عليه السلام ) كما تحدثت عن عبادة آبائه ( عليهم السلام ) ، ومن أهمها ، الروايات التي تحدثت عن عبادته ( عليه السلام ) وكيفية تعلقه بالله عزّوجلّ حتى عندما كان في السجن .

وفي الحقيقة ان هذه الصورة تعيد الى الاذهان صورة جدّه الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) عندما كان في سجن هارون الرشيد ، وهو يقول : ( إني دعوت الله أن يفرغني للعبادة ففعل ) .

وقد روي عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) عندما أودع السجن أيام الحكم العباسي ، أنّه كان يصوم نهاره ويقوم ليله ، لا يتكلم ولا يتشاغل بغير عبادة الله سبحانه .

 

مُدة عُمره ( عليه السلام ) :

( 28 ) سنة .

مُدة إمامته ( عليه السلام ) :

( 6 ) سنوات .

حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :

1- المتوكِّل .

2 - المنتصِر .

3 – المستعين .

4- المعتَز .

5 - المهتدِي .

6- المعتمِد .

تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :

( 8 ) ربيع الأول 260 هـ .

مكان شهادته ( عليه السلام ) :

سامراء .

سبب شهادته ( عليه السلام ) :

أصبَحَت قيادَة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) وامتِدَادُها الجماهيري بين أوساط الأمَّة الإسلامية مصدر خَطَرٍ على السلطة العباسية .

فأخذَ الخليفة المُعتَمِد يفكّر جدِّياً بتصفية شخص الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، فدسَّ إليه السُم .

ومضى الإمام العسكري ( عليه السلام ) إلى رَبِّهِ مسموماً شهيداً .

محل دفنه ( عليه السلام ) :

سامراء