|
الاخلاق التكوينية
امّا ما يرتبط بالاخلاق التكوينية فهي على الاقسام الآتية:
أ ـ أخلاق اللّه.
ب ـ أخلاق الطبيعية.
ج ـ أخلاق الخلق.
حيث ان ما يناسب الاخلاق التكوينية و ذلك بما يرتبط باخلاق اللّه بما
انّه الكمال المطلق، و انّ سائر الخلق صفات لاسمائه الحسنى حيث انّ اللّه يأمر
بالعدل و الاحسان و أنّه العلة الاولى في خلق الممكنات فقائم على مبدأ العدل و
المساواة و قائم على خلق الملكات الفاضلة و خالق للخير و الوجود المحض و خالق للنور
فيكون مقتضى ذاته الاخلاق و الفضيلة.
و امّا اضدادها فذاك من قبل الغير كايجاد العدم و السرّ و الظلم و مستحق
الكرامة فانّها تتحقق من طرف النقصان، و لا يناسب ان تؤجل من طرف الكمال المطلق و
مجرد ان يكون اللّه يخلق فى الانسان الاعداد لتلك المراحل فلا يكون اللّه هو
الموجد لها و انّما كما يقوله سبحانه « انّا هديناه النجدين » و هو طريق السعادة و
طريق الشقاء، و ليس ان اللّه هو الّذي اختار طريق الشقاء للانسان و انّما اوجد له
طرف الهداية و الرشاد فى الاهتداء لاي الطريقين. |