|
الدين واثره الاجتماعي
إن الدين ناشيء من واقع الإنسان وفطرته وليس منشأه الخوف كما ذهب إليه
ماركس بأن الأديان جميعا وليدة الخوف وقد جعل دوركايم النظام الديني فوق القمة وأن
مظاهر النشاط الاجتماعي منبثقة من الحياة الدينية .
وذكر في تعريف الدين أنه مجموعة متماسكة من العقائد والعبادات المتصلة
بالعالم القدسي والتي تنظم سلوك الانسان حيال هذا العالم بحيث تؤلف هذه المجموعة
وحدة دينية تنتظم كل من يؤمنون بها ويحسن بنا أن نسلك طريق التشريعات الرسالية بما
لها من الأثر العظيم في حفظ نواميس المجتمع وكيانه وما هو الأهم في تلك التشريعات
التي تدفع المجتمع إلى الرقي والحضارة الحقيقية .
ولو نظرنا إلى عهد اليونان القديم تجد المجتمعات غير متميزة بين
المجتمعات المدنية والمجتمعات الدينية كما أنه في القرن الثامن عشر في انكلترا ترى
الارتباط التام بين الوحدة السياسية والوحدة الدينية .
إلا أن (ريموند فيرث) يرى وجود فاصل بين الحقيقة الدينية والاقتصاد ولكن
بول رادين وجد الأمر معكوسا ولذا وجه اهتمامه إلى فحص ثلاثة أوجه مختلفة لتلك
الأديان البدائية وهي طبيعة التجربة الدينية ذاتها ودرجة تأثر الأفراد بتلك التجربة
ومدى تعمقهم فيها وأخيرا الدور الّذي تلعبه القوى والعوامل الاجتماعية والاقتصادية
ومدى تأثيرها في التعبيرات الاساسية التي ينعكس فيها الدين .
ولكن تعال معي إلى مطالعة النظم الاسلامية فإن القرآن يعطينا صورة عن
الأحكام الكلية ونقتبس تفصيلها من السنة النبوية وأن سير التشريعات إلى التكامل
الّذي محطه الاسلام فالدين عين مفهوم السياسة وليس بينهما اثنية لأن المجتمع دائما
محتاج إلى رائد يوصل المجتمعات بعضها مع بعض ولا يكون الرائد لهذا الهدف إلا الدين
الإسلامي لأنه مكتمل فيه جميع الاتجاهات المادية والروحية التي لا تشاهدها في سائر
الأديان الأخرى وإن كثر حجمها الفردي الاجتماعي إلا أن المعيار في التنظيم والأدارة
الصحيحة المطبقة على منهجها الحقيقي . وقبل تناولنا لرسالات السماء نقدم شريعة
حمورابي والاشارة إلى الشرائع اليونانية والرومانية وبعض الأنظمة الأخرى .
نظام شريعة حمورابي
وضع هذا النظام الملك حمورابي اشهر ملوك بابل عام 2000 ق . م وهو اقدم
تاريخيا من التشريع الروماني بأكثر من خمسة عشر قرنا وإليك النصوص القانونية :
1 ـ العين بالعين والسن بالسن :
ورد في المادة 196 إذا فقأ سيد عين احد الاشراف فعليهم أن يفقأوا عين ذلك
السيد وفي المادة 197 إذا كسر عظم سيد آخر فعليهم أن يكسروا عظمه وفي المادة 200
إذا قلع سيد من سيد من طبقته فعليهم أن يقلعوا سنه . راجع بذلك مشرعية موسى 19 : 16
ـ 21 .
2 ـ حرمة إهانة الأبوين :
قوله أكرم اباك وأمك وجاء في المادة 195 قطع يد الابن إذا ضرب أباه وأمه
بينما شريعة موسى تحكم بقتله إذ في التوراة تنص على أن من ضرب أباه أو أمه يقتل
قتلاً كل إنسان سب أباه أو أمه فإنه يقتل قد سب أباه أو أمه دمه عليه راجع خر 15 :
21و17 .
3 ـ حكم الزنا والاغتصاب :
قال لا تتزوج بغيا إنها لا تنشلك من ورطتك ففي خصامك تتبذّا عليك إذ ليس
لها حياة ولا طاعة وعليك إن هي استولت على البيت أن تسرحها إن فكرها مع الغريب
البيت
الّذي تدخله تخربه وزوجها لا يتوفق وهذا يوافق ما جاء في شريعة موسى قوله وتنهيان
عن الزنى (لا تزني) .
4 ـ حكم السرقة :
جاء في شريعة حمورابي لا تجعل نفسك تغويك لارتكاب سرقة ما .
5 ـ حكم الحدود :
جاء في المادة 127 إذا ما نسب شخص إلى امرأة الفحشاء ولكنه لم يستطع
إثبات ذلك فيجب عليهم جلب ذلك الرجل أمام القضاة الذين يعملون جبينه قصا وقال إن
البابلية في عرفها العام لا تقل ما ليس لك به علم ولا تعط نصيحة كاذبة ولكن شريعة
حمورابي قالت إذا ما اتهم سيد سيدا وأقام عليه دعوى بالقتل ولكنه لم يستطع إثباتها
فإن ذلك السيد يعدم .
6 ـ حكم الدّين :
جاء في شريعة حمورابي إذا حان الاستحقاق على سيد وباع زوجه أو ابنه
وابنته أو ارتبط هو نفسه بالخدمة فيجب أن يعملوا في بيت من اشتراهم الدائن ثلاث
سنوات وتعاد لهم هويتهم في السنة الرابعة ، ولكن في شريعة موسى يفكك بين العبراني
والاجنبي فإن العبراني يخرج والأجنبي لا يخرج .
7 ـ حكم الربا :
جاء في المادة 88 إذا قرض تاجر حبوبا بفائض فإنه يستلم ستين قوّا من
الحبوب لكل كور كفائض واذا قرض دراهم بفائض فإنه يستلم سدس الثقل ست حبات لكل ثقل
من الفضة كفائض والّذي يبدو من التوراة أن التحريم خاص للأسرائيليين .
8 ـ حكم الضمان :
راجع المادة 57 حيث ألزمت شريعة حمورابي في حالة الوعي حقل ما أن يعطي
الراعي إلى صاحب الحقل عشرين كورا (الكور نوع من المكاييل السومرية) من الحبوب لكل
ثمانية عشرا يكون من الأراضي المرعية .
9 ـ حكم تعدد الزوجات :
جاء في المادة 137 إذا تزوج شخص بامرأة ولم تنجب أولادا فلهذا الرجل أن
يأخذ جارية كامرأة ثانية ولا يجوز أن تتساوى مع الزوجة الاولى إلا إذا انجبت أولادا
وكيفية الزواج الثاني غسل رجليها قبل بدء مراسم زواجها .
النظام اليوناني
1 ـ الخطوة الأولى هي تقوية النسل بأقسى الطرق فلم يكن كل ما يفرض على
الطفل هو أن يواجه ما لأبيه من حق قتله بل كان يؤتى به فضلاً عن ذلك أمام مجلس من
مجالس الدولة مكوّن من مفتشين فإذا ظهر أن الطفل مشوه ألقي به من فوق جرف في جبل
(تيجيتس) ليلقى حتفه على الصخور القائمة في أسفله .
2 ـ يطلب إلى الرجال والنساء أن يهتموا بصحة من يريدون أن يتزوجوهم وكان
الملك أركيداموس نفسه قد فرضت عليه غرامة لأنه تزوج بأمرأة ضئيلة الجسم .
3 ـ وكان الأزواج يشجعون على أن يعيروا زوجاتهم إلى رجال ذوي قوة ممتازة
غير عادية يكثر بذلك الأطفال الأقوياء وكان ينتظر من الأزواج الذين أنهكهم المرض أو
أعجزتهم الشيخوخة أن يدعوا الشبان ليعينوهم على تكوين أسر قوية .
4 ـ يقول المؤرخ اليوناني بلوتارخ إن ليكوجوس كان يسخر من الغيرة ومن
احتكار الأزواج ويقول إن من أسخف الأشياء أن يعني النس بكلابهم وخيلهم فيبذلوا
جهدهم ومالهم ليحصلوا على سلالات جديدة ثم تراهم مع ذلك يبقون زوجاتهم في معزل
ليختصوا بهن في إنجاب الأبناء وقد يكونون ناقصي العقل أو ضعفاء أو مرضى .
5 ـ وكان الولد السبارطي يؤخذ من أسرته في السابعة من عمره لتتكفل
الدولة بتربيته ويسلك في فرقة عسكرية هي في الوقت نفسه فصل مدرسي تحت إشراف قيم
على
الأولاد .
6 ـ وكان عدد من الشبان يختارون كل عام أمام مذبح ارتميس أرتميس أورثيا
وتلهب أجسامهم بالسياط حتى تخضب دماؤهم الحجارة .
7 ـ وإذا بلغ الولد الثانية عشرة من عمره منعت عنه ملابسه السفلى ولم
يسمح له إلا بثوب واحد طوال أيام السنة ولم يكن يستحم كثيرا كغلمان الأثينيين لأن
الماء والأدهان تجعل الجسم لينا رخوا أما الهواء البارد والتراب النظيف فيجعلانه
صلبا شديد المقاومة وكان ينام في العراء صيفا وشتاء وكان يعيش حتى الثلاثين من عمره
في الثكنات مع فرقته ولا يعرف وسائل الراحة المنزلية .
8 ـ وكان الشاب السبارطي يُعلّم أن يستعد للحرب بأن ينطلق في الحقول
ليجد طعامه بنفسه أو يموت جوعا إذا لم يجده وكانوا يجيزون له السرقة في هذه الأحوال
وإذا قبض عليه وهو يسرق عوقب بالجلد .
9 ـ وكان الدستور السبارطي يفرض على كل رجل من سن الثلاثين إلى الستين
أن يتناول وجبته اليومية الرئيسية في مطعم كبير عام وكان الطعام فيه بسيطا في نوعة
وأقل كميته مما يلزم للشخص العادي .
10 ـ وكانت البنت أيضا خاضعة لقيود تفرضها عليها الدولة وإن كانت تتركها
لتربى في منزل أبويها فكان يطلب إليها أن تقوم ببعض الألعاب العنيفة كالجري
والمصارعة ورمي القرص وإطلاق السهام من القوس لكي تصبح قوية البنية صحيحة الجسم
صالحة في يسر للأمومة الكاملة .
11 ـ حددت الدولة أنسب سن للزواج سن الثلاثين للرجال والعشرين للنساء .
12 ـ وكانت العزوبة في أسبارطة جريمة يحرمون صاحبها حق الانتخاب وحق
مشاهدة المواكب العامة التي يرقص فيها الفتيان والفتيات عراة .
13 ـ ويحدثنا بلوتارخ أن العزاب أنفسهم كانوا يرغمون على أن يمشوا بين
الجماهير عراة صيفا وشتاء ينشدون نشيدا فحواه أنهم يقاسون هذا العقاب العادل جزاء
لهم على مخالفتهم قوانين البلاد .
14 ـ وكان نظام الحكم السبارطي غير كريم في معاملة الأجانب إلى درجة لم
يسبق
لها
مثيل وإذا طال مكوثهم فوق ما يجب صحبهم رجال الشرطة إلى حدود البلاد.
15 ـ لابد من إذن الدولة لخروج السبارطي من بلاده .
النظام الروماني
1 ـ تتكون الحقوق الرومانية على أربعة عهود :
أ ـ من تاريخ بناء رومة في 754 ق . م . حتى سقوط الملكية في 509 ق . م .
ب ـ من أوائل العهد الجمهوري في 509 ق . م حتى 150 ق . م .
ج ـ العهد العلمي من 150 ق . م حتى أواخر العصر الثالث ب . م .
د ـ عهد الأمبراطورية السفلى من عهد الأمبراطور قسطنطين 303 ب . م حتى
موت جوستينيان 565 ب . م .
2 ـ أما العهد الأول المسمى بالحقوق الرومانية الأصلية فيرتكز على خمس
مميزات :
أ ـ الصيغة الأبتدائية وان العرف هو المصدر الأساسي للحقوق وقد أقرتها
الالواح الأثنا عشر في عام 449 قبل الميلاد) 305 من بناء رومة( .
ب ـ الصيغة الدينية السرية وهو ما كان في محيط الكهنة ولم تنشر هذه الحقوق
إلا في آخر القرن الخامس من بناء رومة .
ج ـ المراسم الرمزية في تكوين الحث في الادعاء وفي تنفيذه وأن إرادة
المتعاقدين وتراخيهما لا يعتد بهما أبدا .
د ـ عدم جواز التوكيل .
ه ـ أقسام أبناء الأمبراطورية إلى ثلاثة أقسام :
أولاً : الوطنيين وهم جماعة رومة وينقسمون أيضا إلى اشراف وعامة .
ثانيا : اللاتينيين وهم التابعون إلى مدن لاتينية في إيطالية غير مدينة
رومة .
ثالثا : الغرباء وهم في الأصل من جاورهم وسكن حول رومة من وراء نهر
التيبر ويلحق بهم جميع الذين خضعوا لحكم رومة فيما بعد .
3 ـ تطبق الحقوق على الوطنيين من العالم الروماني وأما من عداهم فتطبق
عليهم حقوقهم المحلية الخاصة بمدنهم ولم يستطع اللاتينيون أن يصبحوا وطنيين إلا
بالتجسس حتى صدر أخيرا قانون جوليا في سنة 90 قبل الميلاد أما الغرباء فما استطاعوا
أن يلحقوا بالوطنيين ويمنحوا امتيازاتهم إلا بعد اللاتينيين .
4 ـ وكان المشرعون هم الفقهاء الكهنة كما أن مصادر تشريعهم العرف
والانصاف والمصلحة أما خصائص الحقوق الرومانية اللاحقة وطابعها الشرقي وكان بسبب
فتح الرومان لحوض البر الابيض المتوسط :
1 ـ مصادر تشريعهم العرف .
2 ـ مرسومات الحكام هي أول تلك المصادر الجديدة سواء في رومة أو
الملحقات وتشمل مرسومات الحكام في رومة :
أ ـ مرسومات القضاة بين الوطنيين .
ب ـ مرسومات القضاة بين الوطنيين والغرباء .
ج ـ مرسومات ولاة الأمن المدني وتشمل مرسومات الحكام في الملحقات
والأقاليم :
أولاً : مرسومات ولاة الملحقات .
ثانيا : مرسومات ولاة المال والمظالم في الملحقات .
ومن المصادر الجديدة للحقوق في هذا العهد فتاوى المفتين التي أصبحت تقيد
القاضي كالقانون ومقدرات مجلس الشيوخ التي لم تعش طويلاً وأخيرا الأحكام
الأمبراطورية .
وجاء دور تقنين الألواح الاثني عشر لأنه أول قانون مكتوب وذلك بعد جهاد
عنيف ودراسة طويلة لكيفية تثبيت هذه الأحكام وإعلانها للجميع .
وفي سنة 462 قبل الميلاد اقترح نقيب طبقة العوام والمحامي عنهم
تيرانتيليوس آرينا تعيين خمسة مفوضيين لوضع مجموعة من الأحكام الحقوقية القانونية
تكون خاصة بطبقة العوام إلا أن مجلس الشيوخ عارض ذلك بشدة والعوام أصروا على
مطالبهم وفي عام 455 تقرر انتخاب عشرة مفوضين لوضع القوانين المشتركة المعبر عنهم
بالقناصل . وقد تمكن هؤلاء العشرة الحكام المفوضون من وضع عشرة الواح في تلك السنة
وصودق عليها من قبل المجالس المئوية وانتخب عشرة آخرون من أشراف وعوام لأكمال
التشريع في لوحين آخرين غير أن اللوحين الأخيرين لم يشتملا على إباحة زواح العوام
من الأشراف الّذي كان يحرض عليه العوام وهذا ما حمل العوام على الاستياء وهيأ جوا
خطيرا على حكومة الفوضيين وتأتي الألواح في سلسلة من الأحكام الموجزة ويقول مونييه
إننا في الحقيقة أما تشريع بربري يبرهن لنا في قضايا المدنيين العاجزين عن الوفاء
عن قساوة لا رحمة فيها فإن المدين العاجز يسترق أو يباع أو يقطع جسمه إربا بين
الدائنين ويقارن مونييه لو قارنا قانون الألواح الاثني عشر مع شريعة حمورابي التي
صدرت قبل ألفي سنة من المسيح على الاقل ، لوجدنا هناك فروقا أساسية لأن التشريع
الروماني من الناحية الاقتصادية منحطا جدا عن الشريعة الحمورابية فالأول موضوع
لجماعة من الملاكين والفلاحين وساكت عن احكام العقود والالتزامات أما الشريعة
الحمورابية فهي على عكس ذلك مجموعة أحكام قانونية لمجتمع تجاري وقد خصصت الأحكام
المطولة للعقود والالتزامات .
نظام دراكون
وهو أحد حكام أثينا وملوكها وقد وضع هذا النظام مما يقرب عام 620 ق . م
وغرضه تحديد سلطة الاشراف بسبب طلب الشعب وأضاف احكام القتل تتولى الدولة تنفيذها
لتقليص القصاص ولتفادي الحروب بين الطوائف .
ونظم القضاء وجعل له حدودا لاقلال القضاء التعسفي في إطار العشائر لأجل
تقوية الدولة وسلطانها كما يوجب إضعاف سلطة الأب في محيط الأسرة وقد دون قانون
دراكون بالدم ولم يكتب بالحبر وقال أرسطو في تقريض قانون دراكون ليس فيه شيء خاص
ولا خالد إلا القوة المتناهية وتغليظ العقوبات .
والّذي نطمئن إليه في إثبات النظام أن يأخذ بمجاميع المجتمع ويدخل في
أعماق نفوسهم في تفهم ومعرفة لا بمجرد القسوة والفظاظة كما ذكره الدكتور عبد السلام
الترمانيني في كتابه الوسيط .
يقول : فكل قانون يراد منه قمع الفوضى السائدة وإقرار أمن دائم لابد أن
يكون شديدا قاسيا ليعتاد الناس على الطاعة من بعد العصيان وما ذكره يؤول إلى عدم
استقامة القانون لبنائه على الدكتاتورية التي تشمئز منها النفوس ولو بعد حين وإنما
بقاء القانون في المجتمع إذا أخذ من أعماق نفوسهم ووصلوا إلى مرحلة التفهم والهضم
التام فإنه صالح للبقاء طيلة بقاء الأعراف والتقاليد أو البيئة .
نظام صولون
وضع صولون نظامه الدستوري بعد عشرين عاما من وضع نظام دراكون لأجل تقليل
حدة نظام دراكون وقسوته على صفوف شعبه وكان من بين أهم أنظمته :
1 ـ تحديد سعر فائدة الديون وتحريم الربا الفاحش .
2 ـ جواز تولي القضاء من أفراد الشعب وتولي المناصب العامة السياسية
والاجتماعية والاقتصادية .
3 ـ إبطال الديون القديمة وإبراء ذمة المدينين المعسرين الذين استرقهم
الدائنون من الرق .
4 ـ حرمة تنفيذ الدائن على المدين من البيع أو القتل أو الاسترقاق .
5 ـ إبطال الربا الفاحش وإلغاء برهان الأراضي .
6 ـ التصرف التصرف في ملكية الأسرة والحكم بإرث وتوزيع الارض بعد الموت
وخصص الإرث للأبناء دون البنات مادام الأخوة باقين كما يوجب إرث الأولاد غير
الشرعيين إذا لم يكن أولاد شرعيون .
7 ـ ويصحح زواج البنات للأعمام للحفاظ على ملكية الأسرة .
8 ـ وجوز الأيصاء .
نظام مانو
وضع مانو في الهند في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ويطلق عليه الإله
براهما :
1 ـ العبادة صلاة وصوم وطهارة وقربان .
2 ـ مبادىء أخلاقية .
3 ـ قسم المجتمع إلى أربع طبقات :
أ ـ الكهنة البراهمة .
ب ـ المحاربون .
ج ـ الزراع والتجار .
د ـ العمال وهي الطبقة الدنيا .
4 ـ جوز قانون الكهنة الزواج بأربعة نساء وجوز للمحاربين ثلاث
وللمزارعين بأثنين والعامل بواحدة .
نظام بوذا
قبل ألف سنة قبل المسيح جاء بوذا بأنظمة كما يلي :
1 ـ الالتزام بالأقانيم الثلاثة الروح الأعظم براهم الّذي يجد ثلاثة
آلهة وهم براهما وفيتنو وسيقا .
2 ـ المساواة بين الأفراد وإلغاء الطبقية والقضاء على سلطة الكهنة .
3 ـ الأخذ بالجوهر الواقعي دون المظهر الشكلي .
4 ـ الضغط على الشهوة والعاطفة بسبب ضغط التنفيذ وإنكار الذات . |