أساتذته في الفقه والأصول

 

1- المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس ســره) في الفقه والأصول .

2- المرجع الديني الكبير الإمام الشيخ محمد طاهـــر آل شبيــــر الخاقانــي (قدس سره) والد سماحته .

3- آية الله العظمى السيد حسن البيجنوردي (قدس سره) صاحب القواعــد الفقهية .

4- آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني (قدس سره) في الفقه .

5- آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر آل راضي (قدس سره) في الأصـول صاحب كتاب بداية الوصول في شرح كفاية الأصول .

6- آية الله العظمى الشيخ إبراهيم الكرباســي (قدس ســره) فـــي الأصـــول صاحب كتاب منهاج الأصول .

7- آية الله العظمى الميرزا باقر الزنجاني (قدس سره) في الأصول .

8- آية الله العظمى الميرزا هاشم الآملي (قدس سره) في الفقه والأصول .

9- آية الله العظمى السيد كاظم شريعة مداري في الفقه .


**********

هذا وقد حصل سماحته على الإجتهاد من قبل:

1- آية الله العظمى الميرزا هاشم الآملي (قدس سره) .

2- آية الله العظمى الشيــخ محمد طاهـــر الخاقاني (قدس سره) والــــد سماحته .

بعد سنوات من الجهد والمساعي المضنية .

ولا شك أن المكانة العلمية والكمالات التي تتصف بهـــــا شخصيــــة سماحته إنما توضح بجلاء أنها شخصية فذة تتمتـــع بالخصائــص الروحيـــة والمثالية التي حث عليها أئمة الهدى (ع) والت تجعل منه منظرا جليا لكلمـــة (عالم رباني) وإني لألتمسه عذرا وكذلك من تشرف برؤيته فما عسانـــي وأنا القاصر المقصر أن أذكر شيئا يسيرا عن سيرة هذا العالم العامل الجليل .

فمعالمه الفاضلة لاأستطيع وصفها لأن مايتمتع به من علم وتواضــع وخلـــق وأخلاق وأدب وورع وتقوى وإنتاج فكري وعلمي وإبداع وتجــديد عنــي عن التعريف لمن يتشرف بمقابلته وخصوصا أن سماحته لم يجعل له حاجبا ولـــم يغلق بابه أمام الوافدين والزائرين من طلبة وعوام وأن سماحته يسعى لطرح المسائل العلمية في محاضراته ولم يقتصر على البحث الخارج بل يتنزل إلـــى المجتمع ويلقى محاضراته على عوام الناس وهذا ما كانت عليه سيرة والــده الإمام الخاقاني (قدس سره) حيث كان يتطرق للمباحث العلمية فــــي حديثـــه مابيـن صلاتـي العشائيـن لتثقيـف النـاس وتعريفهـم بأحكـــام ومفاهيــم الديـن الحنيف مع الإشارة إلى الأدلة لأجل ترقية أفكار المقلدين والناس بالدليل .

جاء التأكيد على إجتهاده في إجازة آية الله العظمى الميرزا هاشم الآملي (قدس سـره) وإقرار آية الله العظمى السيد الخوئي (قدس سره) بإجتهاده نقلا عن سماحة الدكتــور الأستاذ محمد حسين الصغير والدكتور التحق بالحوزة في النجف الأشرف عام 1952 وأكمل دراسة البحث الخارج عند السيد الخوئي عام 1957 م وحصـــل علــى مرتبــة الأستاذ الأول في جامعة الكوفة عام 1993 وهو من مؤسسي الدراســـات العليــا فــي جامعة الكوفة عام 1988 ، وهذا نص إجازة الإجتهاد مـن آيــة الله العظمــى المــيرزا هاشم الآملي (قدس سره) .

فإن العالم العامل الفاضل الكامـل صاحــب القريحــة العاليــة والنبوغ المتعالــي حضرة الشيخ محمد آل شبير قد صرف عمره مدة مديـدة وأيامـا فــي تحصيل العلـــوم الدينية عقلية ونقلية وحضر أبحاثه القهية والأصولية حضور تحقيق وتدقيق وتعميـق .

ولم يقتنع من السماع حتى بلغ بحمد الله مرتبة الإجتهاد وله العمل بما إستنبطه مـــــن الأحكام ، والميرزا هاشم الآملي عالم كبير كان من اساتذتــه الشيـــخ ضيـــاء الديــــن العراقي والشيخ النائيني والسيد أبو الحسن الأصفهاني .

وقد قال في حقه سماحة آية الله العظمى السـيد محمد رضـا الكلبايكانـــي ( كان آية الله هاشم الآملي من الفقهاء والعلماء العظام ومن أساتذة حـــوزة النجــف الأشــرف وقــم المقدسة ) ، وقال في حقه آية الله العظمى الشيخ محمد علي الأراكي (لقد قضى عمـره الشريف في التدريس وتربية جيل من العلماء الأفاضل وكان فقدانه خسارة لاتعوض )

علما إنه كان من زملاء السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره) .