صلاة الجمعة لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد آل شبير الخاقاني

- دام ظله -

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

الخطبة الاولى اسرار الصوم وأثاره

عرف الصوم لغةً بمعنى الامساك و في الاصطلاح الامتناع عن المفطرات كالاكل و الشرب و الجماع و الكذب على الله ورسوله مع مقارنتها النية في الترك و ورد في تفسير الصوم بمعنى الصبر كما ورد في قوله تعالى ((وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴿٤٥﴾ سورة البقرة )) و عليه يقع الصوم في عدة محاور

1- الصوم بما عليه علماء النفس حيث أن ما يقوم به الصائم ضبط النفس على عدم الاقدام على الانفعالات و الامور المثيرة فان ما تنفعل النفس اليه كالاقدام على غريزة الاكل و الشرب و الجماع فاذا عزم الصائم على الترك لمثل هذه الامور اصبح في مقام رضاء الله و طاعته   و ان كل ما ينافي ذلك القوة  يكون معصية فتتحقق في النفس حالة من القوة على الترك و هذا ما يجعل فيه الثبات و القدرة على تحديدكل ما تتهيج اليه النفس من الشوق و الحب الى الشهوات فيكون الصوم رادعا و زاجرا لها و بذلك توجد لديه قوة العزيمة على ترك كل ما ترغب اليه النفس و يكون سدا مانعا في الاقدام عليه

2- الصوم بما عليه علماء الاجتماع فان من الامور التي يرمز اليها الصوم هو جعل النفس على جهة المساواة بين الغني و الفقير و ان ما يردع في نفسية الصائم هو ان يتحسس بالم الجوع و العطش

3- الصوم وطريقة العرفاء و ذلك لان الصوم يقع على مقامات

1- صوم العموم و هي الكف عن البطن و الفرج و هو قضاء على منبع الشهوات

2- صوم الخصوص فهو كف السمع و البصر و اللسان و البدء بالرجل و سائر الجوارح من سائر الموبقات و الاثام و لذا ورد عن الصادق (ع) انه قال صمت فاليصم سمعك و بصرك و شعرك و جلدك و قال (ع) لا يكون يوم صومك كيوم فطرك و قال في الخبر الآخر و دع المراء و اذى الخادم و ليكن عليك وقار الصيام فان رسول الله (ص) سمع أمراءة تسب جارتها و هي صائمة فدعا بطعام فقال لها كلي فقالت اني صائمة فقال كيف تكونين صائمة و قد سببت جارتيك ان الصوم ليس من الطعام و الشراب

صوم خصوص الخصوص

3- و قال ابو حامد الغزالي و انما صوم خصوص الخصوص فصوم القلب عن الهمم الدنية و الافكار الدنيوية و كف عما سوى الله و يحصل الفطر في هذا الصوم فيما سوى الله و اليوم الآخر و بالفكر في الدنيا الادنيا تراد للدين فان ذلك زاد الآخرة و قال رسول الله (ص) الصوم جنة أي سترة من آفات الدنيا و حجاب من عذاب الآخرة فاذا صمت فانوي لصومك كف النفس عن الشهوات و اقطع الهمة عن خطوات الشيطان فانزل نفسك منزلة المرضى لا تشتهي طعاماو شراب متوقعا في كل لحظة شفاؤك من مرض الذنوب و طهر باطنك من كل كدر و غفلة و ظلمة يقطعك عن معنى الاخلاص لوجه الله تعالى

 

الخطبة الثانية- الحرية و حقوق الانسان

مما ينطبق على وجود الحرية تارة بغطاء الوجود والفعلي وهو ما ينبعث من ارادة الفاعل في تصرفاته الخارجيه وياتي بجميع الافعال الواجبة والمحرمة والمستحبة والمكروهة والمباحة ولم يكن لديه أي تقييم في مثل هذه الافعال ولم يخضع تحت ضوابط شرعية او قانونية وانما كلما جعل لديه ارادة فاعلية عن طريق الامر الاختياري انقدح الى ايجاد الفعل وهذا ما يمثل له بالحرية الفعلية المنبعثة من الارادة الفاعلية واخرى بغطاء الوجود القولي وهو كل ما ادى اليه قوله سواء كان في مجال الصدق او الكذب او الافتراء اوالنميمة فبحسب انه كلما ابرز من الكلام هو موردالحرية سواء كان القول مقبولا او مرفوضا وانما الاعتبار على مجردالابراز اللفظي واعطاء اللسان الحرية المطلقة من غيرالارجاع فيه الى الضوابط وثالثه الحريةالفكرية وهواظهار كل ما يقع في عالم الذهن من الخطورات سواءكانت مطابقة للواقع ام لم تكن مطابقة للواقع وانما عليه ابداء الافكار وابرازها بالقول او بالكتابة ولم يخضع تحت الضوابط العقلية والشرعية والعرفية وانما غرضه ان يظهر ما عليه املاء فكره حتى في مجال عرض التشكيكات والاحتمالات الصحيحة وغيرها لما يجد ها من شؤون  الحرية المطلقة الا ان مثل هذا النوع من الحرية لا بد ان تخضع تحت عوامل مهمة احدهما الركون تحت مظلة الشرع و ثانيهما القانون وثالثهما تحت الامرالعقلي بمنظار استقلالية في المصالح والمفاسد ورابعها الرجوع الى البناء العقلي الارتكازي فان كل من هذين العاملين وما يتفرع عنهما مما يحدد وجود الحريةالمطلقة واخضاعه تحت الضوابط والقوانين لما فيهما من الجمع بين حرية الفرد وحرية المجتمع حيث ان مجرد انس الانسان بعدم التقييد باي قانون يسلب حريته مما يستلزم من ذلك وقوعه في امورتخرجه عن الطبع و الارتكاز الفطري وتدخله في مشاكل قانونية واخلاقية ونفسية ويصير من خلال ذلك منعزلا عن المجتمع كالقيام بالسرقة ومخالفة المرور وعدم المبالاة بمعالجة المرض والخيانة في اعطاء الادوية النافعة من قبل الصيدلي والمستشفى وغيرها فانه مما يجعله بعيدا عن المجتمع . واما مقابلة الحرية المطلقة بحقوق الانسان فان ما عليه اقتضاء الحق لكل فرد ان يتمتع به اما بطريق الحق العام او الخاص ولكن لا بد من التوفيق بين الضوابط بما يقرها الشرع او الفانون او العرف العام في خصوص الحرية و بين ما يقع الحق تحت حيازة الفرد عندما يكون له الحيازة او الاحياء او وضع اليد على الشىء فلا يصح سلب الحق منه ويكون ذلك موجبا لسلب حقه وانما هناك طريق التوفيق بطرق يعينه الشرع والقانون ويقره العقل والعقلاء من غير ان يسلب كل فرد عن مقتضى ما وقع عليه من الاستحقاق سواء كان من طرف الحرية ام من طرف حق الانسان . وبالجملة ان الحرية على اقسام الاول الحرية الفعلية وهي التي تحدت بطريق الحركات الخارجية  الثاني الحرية القولية وهي التي تكون منطلقه بسبب التكلم والاقوال الخبربة والانشائية  الثالث الحرية  الفكرية وهي تنطلق من عالم التصور ثم تسير الى عالم الدليل والبرهان سواء كانت بطرق جدلية ام برهانية عقلية وان كل من هذه الاقسام اما ان تكون مطلقة الحرية وهذا ما عليه رأي سارتر في الانطلاق نحو الحرية  ويكون هدفه الحرية المطلقة ويلتزم بذلك بالاباحية والتفسخ الخلقي واما ىان تكون خاضعة تحت الضوابط العقلية الرابع الضوابط العقلية فاذا كانت الحرية مطلقة غير خاضغة لهذه الضوابط تكون في معترك الصراعات و الاهواء ويلزم من ذلك اختلال النظام على انحائه وان خضعت الى الضوابط والمعايير امكن القول بالتوفيق بين الحرية المطلقة وحقوق الانسان سواء كانت الحقوق خاضعة تحت القوانين الشرعية كمن حاز ملك والاحياء والتحجير وحق الحضانة وحق الفراش او كانت خاضعة للقوانين الوضعية والامور العرفية العامة لحق المواطنة فيما لاقاليم وحقوق الاقليات وحق الدفاع المشترك . وتكون حقوق الانسان في هذا العصر مما ينادي بها عامة المنظمات العالمية والدفاع عنها بطريق المجتمع الدولي وغيره ولكن الاسلام لم يترك عامة الحقوق وهذا ما تعرض اليه الامام زين العابدين (ع) في رسالة الحقوق فانها اشتملت على عامة الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاخلاقية والنفسية وان اردنا استقرائها في كثيرةقد اشار اليها الامام الى كل مفردة ولكن كل مفردة تقع على اجزاء وجزئيات وعلى المتتبع ان ينتزع ما شاء بنحو الاستنباط العام  دون الخاص والمهم ان مانحاول عرضه هو كيفية التاليف من الحرية المطلقة وبين حقوق الانسان بما تتماشى مع الضوابط القانونية العملية والبنائية العقلائية العرفية التي تجمع بين الكل من غيران تخرج عن القيم الاخلاقية والشرعية والعرفية وتكون متمشية مع جميع العصور والازمان ولا تتقيد بالاعراف والتقاليد والبيئات وانما هناك منهجية تتطابق مع المنطق والعقل والقيم الواقعية دون القيم النسبية .و لا باس ان نتناول بعض اللمحات عن الحقوق الانسانية التي تناولها ائمة اهل البيت (ع) ونتناول اولا مما اشار اليه الامام زين العابدين (ع) فقداستعرض جملة منها

1-حق الله – قوله (ع) فاما حق الله الاكبر عليك فان تعبده ولا تشرك به شيئا فاذا فعلت ذلك باخلاص جعل الله لك علىنفسه ان يكفيك امرالدنياو الاخرة ويحفظ لك ما تحب منها 

2-حق النفس قوله (ع) واما حق نفسك عليك فان تستوفيها فتؤدي الى لسانك

حقه و إلى سمعك حقه و إلى بصرك حقه و إلى بدنك حقها و إلى رجلك حقها  والى بطنك حقه والى فرجك حقه وتستعين بالله على ذلك :

3- حق اللسان قوله ( ع ) وأما حق اللسان فالكرامة عن الخنا وتعويده الخير وترك الفضول التي لا فائدة لها والبر بالناس وحسن القول فيهم وحله بالآداب واجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا وإعفائه من الفضول قليلة الفائدة التى لايؤمن ضررها مع قلة عائدتها وبعد شاهد العقل والدليل عليه وتزيين العاقل بعقله حسن سيرته فى لسانه ولا حو ولا قوة الا بالله  .

4- حق السمع قوله ( ع ) وأما حق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة وسماع ما لا يحل سماعه وتنزيهه أن تجعله طريقا إلى قلبك الا لفوهة كريمة تحدث فى قلبك خبرا أو تكسب به خلقا كريما فانه باب الكلام إلى القلب يؤدى اليه ضروب المعانى محل ما فيها من خير أو شر ولا قوة الا بالله .

5- حق اليد قوله ( ع ) وحق يدك أن لا تبسطها عما لا يحل لك فتنال بما تبسطها اليه من الله العقوبة فى الآجل ومن الناس اللآئمة فى العاجل ولا تقبضها عما افترض الله عليها ولكن توقرها بقبضها عن كثير مما لا يحل لها وبسطها إلى كثير مما ليس عليها فاذا هى قد عقلت وشرفت فى العاجل و وجب لها حسن الثواب من الله فى الآجل .

6- حق الرجل قوله ( ع ) وحق رجليك إن لا تمشى بهما الا ما لا يحل لك ففيها تقف على الصراط فانظر إن لا يراك فتتردى فى النار .

7- حق البطن قوله ( ع ) وحق بطنك أن لا تجعله وعاء القليل من الحرام ولا لكثير وان تقصد له فى الحلال ولا تخرجه من حد التقوية إلى حد التهوين وذهاب المروءة أن الشبع المنتهي بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروة.

8- حق الفرج قوله ( ع ) وحق فرجك أن تحصنه عن الزنا وحفظه عما لا يحل لك والاستعانة عليه بغض البصر فانه من أعون الاعوان وضبطه اذا هم بالجوع والظمأ وكثرة ذكر الموت والمتهدد لنفسك بالله والتخويف لها به و بالله العصمة والتأييد ولا حول ولا قوة الا بالله .

9- حق الصلاة قوله ( ع ) وحق الصلاة أن تعلم أنها وفادة إلى الله تعالى فإذا علمت ذلك قمت مقام الذليل الحقير الراغب والراهب الراجي الخائف المسكين المتضرع لمن كان بين يديه بالسكون والوقار وتقبل عليها بقلبك وتقيمها بحدودها وحقوقها مع الأطراف وخشوع الأطراف ولين الجناح وحسن المناجاة له في نفسه والرغبةاليه في فكاك رقبتك التي أحاطت بها  خطيئتك واستهلكتها ذنوبك .

 - 10حق الصوم قوله ( ع ) وحق الصوم إن تعلم إن حجاب ضربه الله على لسانك وسمعك وبصرك وبطنك وفرجك ليسترك به من النار فان تركت الصوم وخرقت ستر الله عليك وهكذا جاء في الحديث الصوم جنة من النار فان سكنت   أطرافك في حجيتها رجوت أن تكون محجوبا  وان أنت تركتها تضطرب في حجابها وترفع جنبات الحجاب فتطلع إلى ما ليس بالنظرة الداعية للشهوة والقوة الخارجه عن حد التقية لله لم تؤمن إن تخرق للحجاب وتخرج منه .

 - 11 حق الصدقة قوله ( ع ) وحق الصدقة أن تعلم أنها ذخرك عند ربك عز وجل ووديعتك التي لا تحتاج إلاشهاد عليها فإذا علمت ذلك كنت بما استودعته سرا أوثق بما استودعته علانية وتعلم أنها تدفع البلايا والإسقام عنك في الدنيا وتدفع عنك النار في الآخرة ثم لم تمتن بها على احد لأنها لك فإذا امتننت بها لم تامن أن تكون بها مثل تهجين حالك بها إلى ما مننت بها عليه لان ذلك دليلا على انك لم ترد نفسك بها ولو اردت نفسك بها لم تمتن بها على أحد .

ونكتفي بهذا العرض من رسالة الحقوق للإمام زين العابدين حيث تعرضت إلى جملة عقائدية وبدنية مع  الإشارة إلى ما تتضمن ذلك الحقوق اليه منه من اللوازم الاجتماعية والاقتصادية والنفسية كما لا باس ان نتناول ما تعرض  إليه الإمام الصادق في ما يختص بحقوق الإنسان .

حق المسلم على المسلم

1-       ان لا يشبع و يجوع اخوه

2-        ان لا يروئ و يعطش اخوه

3-        لا يكتسى و يعرى اخوه

4-       احب لاخيك المسلم ما تحب لنفسك

5-       اذا احتجت فسأله و اذا سألك فأعطه

6-       لا تمله خيرا و لا يمله لك

7-       كن له ظهيرا فانه لك ظهرا

8-       اذا غابه فاحفظه في غيبة

9-       اذا شهد فزره و أحلَه و اكرمه

10-                        ان كان عليك عاتباً فلا تفارقه حتى تسأل سميحته

11-                        ان اصابه خيرا فاحمد الله

12-                        ان ابتلى فاعضده

13-                        ان تمحل له فاعنه 1

14-                        ان يسلم عليه اذا لقيه

15-                        يعوده اذا مرض

16-                        ينصح له اذا غاب

17-                        يسمته اذا عطس

18-                        يجيبه اذا دعاه

19-                        يتبعه اذا مات

20-                        المودة له في صدره

21-                        المو اساة له في ماله

22-                        الخلف له في اهله

23-                        النصرة له على منه ظلمه

24-                        ان كان له نافلة (عطيه) في المسلمين و كان غائبا اذا له بنصيبه

25-                        و اذا مات الزيارة الى قبره

26-                        ان لا يظلمه

27-                        ان لا يغشه

28-                        ان لا يخونه

29-                        31- وان لا يخذله و ان لا يكذبه و ان لا يقول له أف 2

32- ان يحب المرء المسلم لاخيه ما يحب لاعز اهله

33- ان يكره المرء المسلم لاخيه ما يكره لاعز اهله

34- ان يناصحه الولاية ( أي خلص المحبة عن الغش )

35-36- فرح لفرحه ان هو فرح و حزن لحزنه ان هو حزن

37- ان كان عنده ما يفرج عنه فرج عنه و الا دعاء الله له

38- لا يظلمه و لا يخذله و لا يخونه

39- يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل و التعاون و التعاطف

40- المواساة لاهل الحاجة

41- تعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما آمر الله عز و جل رحما بينهم- سورة الفتح آية 29

42- قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حق المسلم على المسلم اذا اراد سفرا ان يعلم اخوانه

43- حق على اخوانه اذا قدم ان ياتوه 3

ثم انه ورد عن الامام الكاظم (ع) في مسألة حقوق الانسان

1-       ان لا تكتمه – أي حق اخيك- شياً تنفعه لامر دنياه و آ خرته

2-       2- لا تحقد عليه و ان ساء

3-       اجب دعوته اذا دعاك

4-لا تخل بينه و بين عدوه من الناس و ان كان ( العدو اقرب اليه منك )(4)

ثم انه ورد عن الامام الباقر (ع) في بيان حق المؤمن

1-       يواري عورته

2-       يفرج عنه كربته

3-       يقضي دينه

4-       اذا مات خلفه في اهله و ولده (5)

و ذكر الامام الصادق (ع) ما يجب فيه الحقوق

1-  ان يقول الرجل حقا و ان كان على نفسه او على والديه فلا يميل لهم عن الحق (6) قال رسول الله (ص) يلزم الحق لامتي لاربع

1-       يحبون التائب

2-       يرحمون الضعيف

3-       يعينون المحسن

4-       يستغفرون للمذنب (7)

قال رسول الله صلى الله عليه واله المؤمن مراءة لاخيه المؤمن

1-ينصحه اذا غاب عنه

2-       يميط عنه ما يكره اذا شهد

3-       يوسع له في المجلس (8)

قال رسول الله (ص) للمسلم على المسلم ثلاثون حقا منها

1-  ان يغفر زلته 2- يرحم عبرة 3- يستر عورته 4- يرد غيبته 5- يدين نصيحته 6- يحفظ خلته 7- يرعى ذمته 8- يقبل هدية 9 – يكافي صلته 10- يشكر نعمته 11- يحسن نصرته 12- يحفظ حليلته 13- يشفع مسالته 14- يرشد ضالته 15- يرد سلامه 16- يطيب كلامه 17- يبر انعامه 18- يصدق اقسامه 19- يوالي وليه و لا يعاديه 20- تنصره ظالما و مظلوما فاما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه و اما نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقه 21- لا يسلمه و لا يخذله

1-       اصول الكافي ج 2 ص 170

2-       اصول الكافي ج 2 ص171

3-       اصول الكافي ج2 ص174

4-       البحار ج74 ص222

5-       اصول الكافي ج2 ص169

6-       البحار ج74 ص123

7-       البحار ج223 ص74

8-       البحار ج74 ص233

9-       البحار ج 74 ص236 

 


   صفحة للطباعة