|
عنوان خطب صلاة الجمعة |
|
(( آداب
السفر ))
وقد كره الشارع
السفر يوم الجمعة والأحد وجعله مستحبا في يوم السبت حيث سئل أبو عبد الله(ع) عن قول
الله عزوجل ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله فقال(ع)
الصلاة يوم الجمعة والانتشار يوم السبت كما انه كره الشارع السفر في يوم الأثنين
فعن أبي عبد الله(ع) فقال كأنكم طلبتم يوم الأثنين نعم قال فأي يوم أعظم شؤما من
يوم الأثنين فقدنا نبينا(ص) وارتفع الوحي عنا لاتخرجوا يوم الأثنين واخرجوا يوم
الثلاثاء وورد إن يوم الثلاثاء ألان الله فيه الحديد لداود(ع) كما كره السفر يوم
الأربعاء أيضا وحدده أمير المؤمنين بأنه آخر الأربعاء من كل شهر وهو المحاق .
وورد عن لقمان في وصية لأبنه يا بني إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك إلى
أن قال وإياك والسير في أول الليل وسر في آخره كما انه ورد إن من أراد السفر فعليه
أن يوصي كما أن من أراد السفر أن يغتسل ويقول عند الغسل ( بسم الله وبالله ولا حول
ولا قوة إلا بالله ) وأمر بالصدقة عند الخروج ويستحب حمل العصا ويصلي ركعتين قبل
سفره وأن حمل العصا يوجب نفي الفقر ولا يجاوره الشيطان كما يستحب تشييع المسافر
وتوديعه كما ورد عن أمير المؤمنين(ع) ودعوا أخاكم فانه لابد للشخص أن يمضي وللمشيع
أن يرجع كما أن الشارع كره السفر لوحده وإنما عليه أن يصطحب الرفيق الواحد أو
الاثنين مع الحاجة إلى الزيادة .
قال رسول الله(ص) الرفيق ثم السفر وعن أبي عبد الله(ع) قال اصحب من تتزين به ولا
تصحب من يتزين بك ويستحب جمع الرفقاء نفقتهم و إخراجها فانه ورد عن النبي(ص) من
السنة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا نفقتهم فان ذلك أطيب لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم
وورد عن أبي عبد الله(ع) فاصحب نظراءك أصحب نظراءك .
إن مثل هذه الآداب تعطي الدور الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي وأيضا كما ورد عن أبي
عبد الله(ع) من قوة المسافر حفظ نفقته وإنما الاقتصار منه على الخبز ونحوه. |
|
|