عنوان خطب صلاة الجمعة

  (( أسس التقرب في العمل العبادي))
وقبول عملنا الصومي

إن ما يرتكز عليه موضوع التقرب في العمل ألعبادي سواء كان في إطار الصلاة أم الصوم أم سائر العبادات الأخرى كالزكاة والحج ونحوها فان مقومية العمل أن يكون مقرونا بالقربة إلى الله والتوصل بعمله إلى الله من غير أن يشوب العمل أي شائبة كالرياء والعجب ونحوها .

وحيث أن هذا اليوم هو عيد الفطر فنحن نتوقع بعملنا هذا ألعبادي أن تقربنا إلى الله في العبادة ولكن هل هناك عوائق تكون مانعة من التقرب أو مانعه من ناحية عدم تمامية الأجزاء والشرائط أو إن هناك موانع خارجية وهي كما يصطلح عليها بشرائط الكمال والمراحل العالية في إتيان التقرب لله سبحانه.

فان الصوم يعكس حالة الصوم من جميع الشهوات والبعد عن ملاذ الحياة وإنما عليه إن يصوم عن ارتكاب المعاصي كعدم النظر إلى الأجنبية أو عدم التعدي في سلب الحقوق الشرعية كأكل أموال الناس بالباطل أو الكذب والغيبة والنميمة وهكذا فان ذلك يوم البعد الحقيقي بينه وبين ربه وإنما الصائم من في جوارحه وسار إلى مقامات الكمال كما عليه صوم العرفاء من صوم العوام وصوم الخواص وصوم خواص الخواص .