|
عنوان خطب صلاة الجمعة |
|
((
الموازنة بين النبوة والامامة ))
نتعرض في البحث عن حقيقة
التقارن بين الإمامة والنبوة فان وجودهما الوجود والتقارني بين الوجودين بحيث لا
يمكن انفصال احدهما عن الآخر لما ورد في قول النبي صلى الله عليه واله وسلم) إنى
مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا على الحوض) انظر
إلى هذا الحديث فانه قد لاحظ حصول المقارنة بين الكتاب والعترة وفى قول علي عليه
السلام( إنا الكتاب الناطق) وذلك عندما قام عمر بن العاص في نشر المصاحف في واقعة
صفين وأرادبها الخديعة وانشقاق المسلمين فقال عليه السلام(هذا الكتاب الصامت وانا
الكتاب الناطق) وأيضا ورد في قوله صلى الله عليه واله وسلم (من احبك فقد أحبني ومن
أحبني فقد أحب الله ومن بغضك فقد أبغضني ومن ابغضني فقد أبغض الله وقد كفر.
إذن من خلال هذا العرض إن
الإمامة و النبوة على نحو الوجودين التكافئيين الذين لا يمكن انفصال احدهما عن
الآخر وهذا يعطي التلازم العتري...
ولكن كما في نظرية أخرى إن
بين الخلافة والنبوة وبين الإمامة والنبوة والولاية والنبوة جهات مختلفة فان ما يدل
علية مفهوم الخلافة إنها هي حالة التطبيق العملي لامتداد خط النبوة وان الإمامة عقد
و لتطبيق إمتداد خط الرسالة بعد النبوة وحيث لم يتحقق هذا الامتداد للإمامة بعد
النبوة فالحق يكون لدور الخلافة لتقدمها ولتأثرها في الحال الاجتماعي و.......
ولكن يمكن الإجابة بان
الخلافة إنما إليه من حيث مشروعيتها من ناحية تطبيقها العملي فان الخلافة من حيث
مشروعيتها فقد أكد القران على مشروعيتها فقال سبحانه وأما تطبيقها فما استقر عليه
في خطى بعض الأفراد لا يكون ذلك موجبا لصحتها على نحو القاعدة العامة ولكن التحقيق
في البحث إن ما تدل عليه اطروحة النبي صلى الله عليه واله وسلم لمسيرة الإمامة هي
حالة الموازنة بين ثقل النبوة وثقل الإمامة وان وجودهما اخذ على نحو التي لا يمكن
انفصال أحداهما عن الأخرى وإلا كانت القضيه باطله.
ثم إن ما التكافؤ يعطى دور
الأهمية وللالتزام بهذين الخطين المتوازيين فان انفراد احدهما عن الآخر لم يؤدى دور
الإسلام الواقعي وان أطلق عليه الإسلام بالمفهوم العام.
|
|
|