|
((
فضيلة الحج ))
قال تعالى (وأذن في الناس
بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) الحج- 27- كلمة الضامر /
البعير أو الفرس المهزول ، قال قتادة لما أمر الله عزوجل إبراهيم(ع) أن يؤذن فى
الناس بالحج نادى ياأيها الناس إن لله بيتا فحجوه فأسمع الله نداءه كل من يريد الله
أن يحج من ذريته إلى يوم القيامة.
وفى الفقيه أن إبراهيم (ع
) نادى هلم إلى الحج إلى الحج فلو ناداهم هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ
انسيا مخلوقا ولكنه هلم إلى الحج فلبى الناس في أصلاب وأرحام النساء لبيك داعي الله
لبيك داعي الله فمن لبى مرة حج حجة ومن لبى عشرا حج عشر حجج ومن لم يلب لم يحج-
الفقيه ص 212 ، وروى أن الله عز وجل يقول إن عبدا أحسنت إليه وأجملت إليه فلم يزرني
في هذا المكان في كل خمس سنين لمحروم- الفقيه - ص 2.6 تحت رقم- 3 .
وفى صحيح معاوية بن عمار
عن أبى عبد الله-ع- قال قال رسول الله(ص) الحج والعمرة ينفيان الفقر كما ينفى الكير
خبث الحديد قال معاوية فقلت حجة أفضل أم عتق رقبة قال حجة أفضل قلت فثنتين قال حجة
أفضل فلم أزل أزيد ويقول حجة أفضل حتى بلغت ثلاثين رقبة فقال حجة أفضل .
وفى الصحيح الحاج ثلاثة
أصناف 1- صنف يعتق من النار 2- وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه 3- وصنف
يحفظ في أهله وماله وهو أدنى ما يرجع به الحاج - الكافي ج 4 ص253- وكذا ورد في
التهذيب ج1 ص248 .
وورد عن الصادق (ع) أنه
قال ما من رجل من أهل كوره وقف بعرفة من المؤمنين إلا غفر الله عز وجل لأهل تلك
الكوره من المؤمنين ومن رجل وقف بعرفة من أهل بيت من المؤمنين إلا غفر الله لأهل
ذلك البيت من المؤمنين-الفقيه ص2.7 تحت رقم 33 .
وقال الغزالى من طريق أهل
البيت(عليهم السلام) قال ويقال أن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة وقد
جعفر بن محمد(رض)إلى رسول الله(ص) وفى الفقيه قال الصادق(ع) من حج حجة الإسلام فقد
حل عقدة من النار من عنقه ومن حج حجتين لم يزل في خير حتى يموت ومن حج ثلاث حجج
متوالية ثم حج أولم يحج فهو بمنزلة مدمن الحج - ص2.8 تحت رقم48 و49 الفقيه- وقال
الرضا(ع) من حج بثلاثة من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل بالثمن ولم يسأله
من أين اكتسب ماله من حلال أو حرام في العيون بعد تمام الحفر يعنى بذلك أنه لم
يسأله عما وقع في ماله من الشبهة ويرضى عنه خصمائه وذكر في الوافي لعل ذلك بشرط
التوبة وعدم معرفة أصحاب المال بأعيانهم ليرده عليهم- وعلى أية حال أنه ورد ومن حج
أربع حجج لم يصبه ضغطة القبر أبدا وإذا مات صور الله عز وجل الحجج التي حج في صورة
حسنة أحسن ما يكون من الصورة بين عينيه تصلى في جوف قبره حتى يبعثه الله عز وجل من
قبره ويكون في ثواب تلك الصلاة له وأعلم أن الركعة من تلك الصلاة تعدل ألف ركعة من
صلاة الآدميين ومن حج خمس حجج لم يعذبه الله أبدا ومن حج عشر حجج لم يحاسبه الله
أبدا ومن حج عشرين لم ير جهنم ولم يسمع شهيقها ومن حج أربعين حجه قيل له اشفع فيمن
أحببت وتفتح له باب من أبواب الجنة يدخل هو ومن يشفع له ومن حج خمسين حجة بني له
مدينه في جنة عدن فيها ألف قصر في كل قصر ألف حوريه من حور العين وألف زوجه ويجعل
من رفقاء محمد(ص) في الجنة ومن حج أكثر من خمسين حجه كان كمن حج خمسين حجة مع
محمد(ص)والأوصياء صلوات الله عليهم وكان ممن يزوره الله تبارك وتعالى كل جمعة وهو
ممن يدخل جنة عدن التي خلقها الله عز وجل بيده ولم ترها عين ولم يطلع عليها مخلوق
وما من أحد يكثر الحج إلا بني الله عز وجل له بكل حجة مدينة في الجنة فيها غرف في
كل غرفة منها حوراء من حور العين مع كل حوراء ثلاثمائة جارية لم ينظر الناس إلى
مثلهن حسنا وجمالا- الفقيه-ص 1.8
قال الإمام الصادق(ع) لو
أشركت ألفا في حجتك كان لكل واحد حجه من غير أن ينقص عن حجتك شيء - الفقيه ص21.
وقال الصادق-ع- من أنفق
درهما في الحج كان خيرا له من مائه ألف درهم ينفقها في حق- الكافي ج4 ص255 تحت
رقم15
وقال على ابن الحسين(ع) يا
معشر من لم يحج استبشروا بالحاج إذا قدموا معنا فخوهم- وعظموهم- فان ذلك يجب عليكم
تشاركوهم في الأجر-الفقيه ج4 ص264 تحت رقم48 .
وقال-ع- بادروا بالسلام
على الحجاج والمعتمرين ومصافحتهم من قبل أن يخالطهم الذنوب- نفس المصدر. |