|
عنوان خطب صلاة الجمعة |
|
(( الحج
معالم وطاعة ومعرفة))
عن معاوية بن عمار قال سألت أباعبدالله(ع) عن عرفات لم سميت عرفات فقال إن
جبرائيل(ع) خرج بإبراهيم صلوات الله عليه يوم عرفة فلما زالت الشمس قال له يا
إبراهيم إعترف بذنبك واعرف مناسك فسميت عرفات لقول جبرائيل(ع) إعترف فاعترف.
كما أنه ورد عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله-ع- قال إنما سميت مزدلفة لأنهم
ازدلفوا إليها من عرفات.
وورد عن الدليم عن أبى عبد الله(ع) قال سميت المزدلفة جمعا لأن آدم جمع فيها بين
الصلاتين المغرب والعشاء وقال رضي الله عنه في رسالته إلى إنما سميت المزدلفة جمعا
لأن فيها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.
كما ورد عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر(ع) قال سألته عن رمي الجمار ولم جعل
قال لأن إبليس اللعين كان يترائى لإبراهيم(ع) في موضع الجمار فرجمه إبراهيم فجرت
السنة بذلك.
كما أن علة الأضحية ورد عن إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن آبائه(ع) قال قال
رسول الله(ص) إنما جعل الله هذا الأضحى مساكينكم من اللحم فأطعموهم.
كما ورد عن أبى عن أبى عبد الله(ع) قال قلت ما علة الأضحية فقال انه يغفر لصاحبه
عند أول قطرة تسقط من دمها إلى الأرض وليعلم الله تعالى من يتقيه بالغيب، قال الله
تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم، ثم قال أنظر كيف قبل
الله قربان هابيل ورد قربان قابيل.
وكان علي بن الحسين وابنه محمد(ع) يتصدقان بالثلث على جيرانهما وبثلث على المساكين
وثلث يمسكانه لأهل البيت.
وبعد عرض هذه الروايات الدالة على إرجاع الإنسان إلى العلاقة بينه وبين ربه بالخضوع
والتذلل وإلا الحقيقي لدى خالقه بما أنه خالق كل شيء ووارث كل شيء ليس كمثله شيء
ولا يعزب عنه علم شيء وهو بكل شيء محيط وهو على كل شيء قدير وعليه يتضمن الحج
المعالم التاريخية وبيان حكم الطاعة والمعرفة في جميع أبعادها.
|
|
|