عنوان خطب صلاة الجمعة

 (( معرفه الشيعى الحقيقى دون غيره ))
 

 نتحدث عن دور ألائمة عليهم السلام وتربيه الخواص من أبناء الامة فقد بذلت الائمة عليهم السلام جهدا في معرفه خواص الامة عن بقيه الأفراد الأخرى...

قال على عليه السلام ( شيعتنا المتباذلون في ولايتنا المتحابون في مودتنا المتزادرون في إحياء أمرنا الذين إذا غضبوا لم يظلموا وان رضوا لم يسرفوا بركة على من جاورهم سلم لمن خالطوا ) .

وورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) مخاطبا لجابر بن يزيد فقال( له واعلم انك لا تكون وليا حتى لو اجتمع عليك أهل وقالوا انك رجل سوء لم يحزنك ذلك ولو قالوا انك رجل صالح لم يسرك ذلك ولكن اعرض نفسك على كتاب الله فان كنت سالكا سبيله زاهدا في تزهيده راغبا فترى غيبه خائفا في تخويفه فاثبت وابشر فانه لا ما قبل فيك ) .

وقال الامام الصادق (عليه السلام) في وصف الشيعة (يا بن جندب بلغ معاشر شيعتنا وقل لهم لا تذهبن بكم المذاهب فوالله لن تنال ولايتنا إلا بالورع و الاجتهاد في الدنيا و مواساة الإخوان في الله وليس من شيعتنا من يظلم نفسه) .

ويقول(عليه السلام)( شيعتنا أهل الهدى وأهل التقوى وأهل الإيمان وأهل الفتح والظفر..

اياك والسفله فانما شيعه (علي)من عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر(ع) ).

إن شيعة على كانوا خمص البطون ذبل الشفاه أهل رأفة وعلم وحلم يعرفون بالرهبانية عليه بالورع والاجتهاد..

مما روى عن يونس بن يعقوب قال كنت عند أبى عبد الله (ع) فورد عليه رجل من أهل الشام فقال( له أنى رجل صاحب كلام وفقه وفرائض وقد جئت لمناظرة أصحابك .فقال له أبو عبد الله كلامك هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو انه من عندك ..فقال من كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعض ومن عندي بعض فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) فأنت إذن شريك رسول الله(ص) قال لا قال سمعت الوحي عن الله قال لا قال فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول الله(ص)قال لا فالتفت أبو عبد الله(ع) إليه وقال ..يا يونس بن يعقوب هذا رجل قد خصم نفسه قبل أن يتكلم قال يا يونس لو كنت تحسن الكلام كلمته ، قال يونس فيالها من فداك سمعتك تنهى عن الكلام وتقول ويل لاصطحاب الكلام يقولون هذا ينقاد وهذا لا ينقاد وهذا ينساق وهذا لا ينساق وهذا نعقله وهذا لا نعقله.فقال أبو عبد الله(ع) إنما قلت ويل لقوم تركوا قولي وذهبوا إلى ما يريدون ثم قال اخرج إلى الباب فانظر من ترى من المتكلمين فادخله ، قال فخرجت فوجدت بن أعين وكان يحسن الكلام ومحمد بن النعمان إلا وكان وهشام بن سالم وكانوا متكلمين فأدخلتهم عليه فلما استقر بنا المجلس وكنا في خيمة أبى عبد الله(ع) على طرف جبل بالحرم وذلك قبل أيام الحج بأيام .